نظام حجز مواعيد للعيادات والمكاتب
المريض يحجز بنفسه، والموعد يُثبَّت في اللحظة نفسها ويختفي من أمام غيره.
أغلب العيادات والمكاتب تدير مواعيدها بدفتر وهاتف. النتيجة معروفة: خط مشغول، ومواعيد مزدوجة، ومرضى ينتظرون، ومكالمات تأكيد لا تنتهي.
الفرق بين «طلب حجز» و«حجز فعلي»
أغلب الحلول البسيطة ترسل لك رسالة تقول «فلان يريد موعداً الساعة ٥:٣٠»، ثم تفتح دفترك وتتأكد وتردّ. هذا ليس حجزاً، بل رسالة أخرى تضاف إلى ما لديك.
الحجز الفعلي يعني أن الوقت يُثبَّت في قاعدة البيانات لحظة ضغط المريض، فيختفي فوراً من قائمة الأوقات المتاحة أمام غيره. وإذا ضغط شخصان على الوقت نفسه في الثانية نفسها، ينجح واحد ويرى الثاني «انحجز هذا الوقت قبل ثوانٍ».
كيف تُبنى العيادة على منيو بايو
| في المنيو العادي | في نظام الحجز |
|---|---|
| المتجر | البناية أو العيادة أو المكتب |
| القسم | الاختصاص: أسنان، جلدية، قانون تجاري |
| المنتج | الشخص نفسه — اسمه وصورته ونبذته |
| المواصفات | الشهادات: ماجستير، الجامعة، سنوات الخبرة، اللغات |
| الأحجام | أنواع المواعيد بأسعارها: كشف أول، مراجعة، استشارة |
أوقات التواجد
لكل شخص جدول تواجد مستقل عن دوام البناية، ومدة موعد يحدّدها بنفسه. المدة هي شبكة المواعيد كلها: ٣٠ دقيقة تعني ٩:٠٠ و٩:٣٠ و١٠:٠٠، والأوقات المحجوزة تُحذف من القائمة تلقائياً، وكذلك الأوقات التي فات وقتها اليوم.
حالة اليوم
ثلاث ضغطات صباحاً: متواجد، أو متأخر كذا دقيقة، أو غير متواجد اليوم. «غير متواجد» يوقف حجوزات اليوم وحده دون المساس بالجدول، و«متأخر» يزحف بداية الأوقات المتاحة. والحالة تنتهي صلاحيتها تلقائياً في اليوم التالي.
ماذا يحصل بعد الحجز
- يُثبَّت الموعد في قاعدة البيانات ويظهر فوراً في لوحة العيادة.
- يُفتح واتساب برسالة جاهزة فيها اسم الطبيب واليوم والساعة ورمز الحجز.
- يستطيع المريض إضافة الموعد إلى تقويم هاتفه مع تذكير قبل ساعتين.
- رمز الحجز هو نفسه مفتاح الإلغاء — دون تسجيل دخول ودون مكالمة.
الرسالة نسخة إضافية لا مصدراً: حتى لو لم تُقرأ، الموعد مسجَّل ومحفوظ.
ما لا نطلبه من المريض
لا يوجد حقل «سبب الزيارة» ولا الأعراض. هذه بيانات صحية تمرّ في رسالة وتُخزَّن في قاعدة، وقيمتها للطبيب أقل بكثير من كلفتها على خصوصية المريض. حقل الملاحظة موجود للاستقبال فقط — كرسي متحرك، مترجم، مرافق.
لمن يصلح
العيادات ومجمّعات الأطباء، ومكاتب المحاماة والاستشارات، وصالونات التجميل والحلاقة، ومراكز التدريب، وكل من يبيع وقتاً لا سلعة.